

فقال الأول:
أنا ابن الذي دانت الرقاب له
ما بين مخزومها وهاشمها
تأتي إليه الرقاب صاغرة
يأخذ من مالها ومن دمها
فأمسك عن قتله، وقال لعله من أقارب الأمير.
وقال الثاني:
أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره
وإن نزلت يوماً فسوف تعود
ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره
فمنهم قيام حولها وقعود
فتأخر عن قتله وقال: لعله من أشراف العرب.
وقال الثالث:
أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه
وقوّمها بالسيف حتى استقامت
ركاباه لا تنفك رجلاه عنهما
إذا الخيل في يوم الكريهة ولّت
فترك قتله وقال: لعله من شجعان العرب.
فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج، فأحضرهم وكشف عن حالهم، فإذا
الأول ابن حجام، والثاني ابن الخباز، والثالث ابن حائك.
فتعجب الحجاج من فصاحتهم، وقال لجلسائه: علّموا أولادكم الأدب، فلولا فصاحتهم لضربت أعناقهم، ثم أطلقهم وأنشد:
كن ابن من شئت واكتسب أدباً
يغنيك محموده عن النسب
إن الفتى من يقول هاأنذا
ليس الفتى من يقول كان أبي
أضف تعليقا
الحقيقة ان العرب مهما قست قلوبهم و كانت غلفا كالتي لدى الحجاج إلا ان لديهم
قيم و مبادئ...و نعم الأدب و الفصاحة و العلم و الذكاء هو الذي ينقذ صاحبه من التهلكة ...
قصة فيها حكمة و عضة للاجيال الهائمة
و السائحة في التفاهات لعل الله يهديهم.
شكرا لهذا العرض حقا استمتعت..
اشراف شيراز مرت من هنا
رغم ما في عهد الحجاج من قسوة الا ان الادب غلب القسوة
نقل جميل
من مصر

ياعيني يا عيني على الأدب والبلاغة
قصة جميلة
وعلمتنا سبب قول البيت
سلمت يداكم وذوقكم الراقي
من مصر

ماشاء الله
فعلاً الفصاحه نجتهم من قطع الرقاب
قصه رائعه جداً
تعلمنا ضرورة تربية الصغار على العلم والأدب والفصاحه
سلمت يمناكـ أخى الكريم
وأشكركـ على دعوة الصداقه
مودتى واحترامى
؛؛دنياا؛؛
من مصر

أحييك أخى على إختيار هذه القصة
تعلمنا ..ان مهما كان من الظلم
فى عصر الحجاج ..ولكن الأدب كانت له
منزلة واحترام ...
ولكن الأن ليس له اى تمن ...
تحياتى اخى على مقالك
حليمة 
من فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع رائع وروحاني جداً فجزاك الله خير وجعل حروفه في ميزان حسناتك
،فما اجمل ان ندون ما يليق بقيمنا وديننا الرائع 0
تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح
من مصر

متميز حقا من اين جئت بهذه القصة الرائعة؟
واين نحن من تلك الفصاحة؟؟؟؟؟
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
























الحقيقة ان العرب مهما قست قلوبهم و كانت غلفا كالتي لدى الحجاج إلا ان لديهم

قيم و مبادئ...و نعم الأدب و الفصاحة و العلم و الذكاء هو الذي ينقض صاحبه من التهلكة ...
قصة فيها حكمة و عضة للاجيال الهائمة
و السائحة في التفاهات لعل الله يهديهم.
شكرا لهذا العرض حقا استمتعت..
اشراف شيراز مرت من هنا